فالح حسن شمخي
01-06-2004, 12:59 AM
قاتل الكلب وحكام الكويت
ثأرنا عند ال صباح
يحكى ان رجلا حكيم عاش في قرية من قرى جنوب العراق يلجأ اليه القرويون بين الفينة والفينة لاستشارته بما يستجد في حياتهم، أخبروه يوما بان رجلا من القرية المجاورة قتل كلبا من قريتهم وسألوه ماذا عسانا فاعلين : قال الرجل الحكيم اقتلوا قاتل الكلب، قالوا يبدو ان حكيمنا اصبح عجوزا واصابه الخرف ، كيف لنا من قتل رجلا قد قتل كلبا. بعدها بايام قتلت لهم امراءة فعادو الى الحكيم ليسألوه : قال لهم اقتلوا قاتل الكلب، تركوه على ان لايعودوا اليه وانتظروا لكن انتظارهم لم يكن طويلا هذه المرة فرجل من القرية المجاورة قتل رجلا من قريتهم فما كان منهم الاان ذهبوا للحكيم ليسألونه الرأي: قال لهم اقتلوا قاتل الكلب، قال احدهم لما لانفعل مايقوله حكيمنا؟ ففعلوا ، قتلوا قاتل الكلب . جلس رجال القرية المجاورة يتسائلون فيما بينهم أ من اجل كلب قتلوا رجلا؟ فما عساهم فاعلين من اجل المراءة والرجل الذي قتلناهم ، علينا الذهاب لهم لاعطائهم مايريدون، السؤال ماذا كان سيحدث لو انهم سمعوا راي الحكيم اول مرة؟
ان لحكايتي ارتباط بالموضوع وهو التجاوزات التي يتعرض لها عراقنا العظيم من ال صباح الذين اغتصبوا ارض الكويت ايام كانت الكويت تابعة لقائمقامية الزبير التابعة لمحافظة البصرة ولمعرفة تاريخ هذه العائلة استعير من موضوع نشر في موقع الرشيد وتحت عنوان( ال الصباح والليالي الملاح) يقول الكاتب ( مبارك الصباح الذي حكم من 1896 الى 1915 ـ هو الذي ذبح اخويه ذبح النعاج حتى يضمن دوره في استلام الحكم وهو الذي وقع معاهدة الحماية مع الانكليز في 22/1/1899 والذي جعل احفاده التخلص منها (استقلالا) في حزيران 1961. آل جابر كانوا دوما من مشجعى الفن، ومن مؤيدى الهز والطرب، وفى التاريخ أن الراقصة من حلب او دمشق كانت تجئ الى مضارب الشيوخ لا تملك غير خلخالها فتقيم عدة اشهر فى القصر وتعود غنية مثقلة بالحلى.الا ان المؤرخين الجدد يذكرون ان جابر الصباح قد انجز شئيا جديدا لتاريخ العائلة عندما أدى العمرة، فالريحانى الاديب الرحالة ذكر فى كتابة المعروف عن حكام الكويت انه " لم يؤد فريضة الحج منهم الا احمد الجابر" ورأي مؤرخ الكويت في ذلك ظاهرة تستحق التسجيل،وقد حج احمد الجابر 1918 ، وان كان المؤرخين يشككون في اهداف الحج، انذاك، حين وجدوا زيارة مكة كانت لسبب سياسي ، للقاء بالشريف حسين، لكن الريحاني ـ الاتي من نيويورك ـ ذهل لما رأي يومها ان مضارب ال الصباح فيها الكثير من الويسكي وفيها " المباح من النساء" وقصة عبدالله السالم معروفة والتي تذكر انه رفض اداء العمرة على الرغم من وجوده في جدة للاجتماع وكان يمزح في مجالسه بالسخرية من طريقة السجود في صلاة المسلمين).
ان ال الصباح الذين هربوا من الجزيرة العربية بسبب مطاردة ال سعود لهم، ترحم عليهم قائمقام الزبير واعطاهم قطعة ارض تسمى( كوت الزين) اي مربط الخيول ليسكنوا فيها ومن هنا بدأت الحكاية وكما يقول المثل العراقي ( ركبته وراي مد ايده بالخرج) والقصة معروفة من ايام الحكم الملكي في العراق مرورا بعبد الكريم قاسم الى الحرب العراقية الايرانية ، يوم جاء القزم وكان وزيرخارجية الكويت شاكيا من بقعة الزيت التي تسببت في قتل سمك الروبيان والبقعة هذه هي جراء الحرب ، قال له طارق عزيز وزير خارجية العراق انذاك استحي على نفسك الاترى الدم العراقي النازف دفاعا عن عكلكم.
استمروا ال الصباح بتجاوزاتهم في سرقة نفط الرميلة الشمالي وبعد الحرب عملوا مع الامارات العربية على تخفيض اسعار النفط في الاسواق العالمية بهدف ايذاء العراق وبتوجيهات امريكية، ومن هنا جاء رد اخو هدلة في كنسهم من ارض الكويت في ساعات.
انتهت الحرب وانسحب الجيش العراقي من الكويت واستمر ال الصباح بالتأمر على ابناء العراق وهنا لااريدالعودة للتأريخ بكل تفاصيله بل اود ان اذكر بمسرحية الاطفال الخدج التي مثلتها ابنة سفيرهم في امريكا انذاك والطيور البرية التي غرقت ببقعة النفط في الخليج العربي حسب ادعائهم بسبب الحرب و شوهد بالتلفازطيرا استدر عطف العالم لانه غارق في بقعة النفط التي سببها القصف العراقي كما ادعوا و كان الطير من بحر الشمال الذي تلوث بسبب غرق باخرة نفط وليس من طيور الخليج العربي، استمر ال صباح بالعمل على ادامة الحصار على العراق من خلال الرشوة والتزلف وتسريب الاخبار واجتماعهم بالخونة الامر الذي جعلهم يتبرعون بمليون دولار لحديقة حيوانات في بريطانيا ومن ثم فتحوا ارض الكويت للمغول الجدد لغزوا العراق وانتهت حكايتهم مع الرئيس صدام حسين ودخل المحتل العراق ودخلوا معه بهدف السرقة والحرائق ولم يكتفوا بكل ماتقدم الى ان جاءت فضيحة سجن ابو غريب لتؤكد وجود ضباط مخابرات كويتين يعذبون رجال العراق مع جنود المحتل الامريكي والبريطاني .
ان العمل الاخير وليس الاخر هو ماقام به وزير الاعلام الكويتي السابق سعود الناصر الصباح الذي كان في واشنطن من اجل تقديم مبلغ ثلاثة ملايين ونصف المليون دولار في حفل كبير شمل كبار رجال السياسة والاعلام في واشنطن كتعويض لاهالي الجنود الامريكيين الذين سقطوا في الحرب على العراق ، بالرغم من تجاهل التلفزيون الكويتي لنقل وقائع الحفل وكذلك الفضائيات العربية ومرورالصحافة العربية مرور الكرام في تناول هذا الموضوع ، انها اهانة لشهداء العراق العظيم واستفزاز لايمحيه الا الدم .
يااهلنا في بصرة الفراهيدي والسياب يااهلنا في ميسان والقادسية والمثنى الثأر الثأر من هؤلاء الاوغاد يااهلنا في العراق العظيم اسحلوهم بالعقال العربي الذي دنسوه.
فالح حسن شمخي
مالمو ـ السويد
1/6/2004
ثأرنا عند ال صباح
يحكى ان رجلا حكيم عاش في قرية من قرى جنوب العراق يلجأ اليه القرويون بين الفينة والفينة لاستشارته بما يستجد في حياتهم، أخبروه يوما بان رجلا من القرية المجاورة قتل كلبا من قريتهم وسألوه ماذا عسانا فاعلين : قال الرجل الحكيم اقتلوا قاتل الكلب، قالوا يبدو ان حكيمنا اصبح عجوزا واصابه الخرف ، كيف لنا من قتل رجلا قد قتل كلبا. بعدها بايام قتلت لهم امراءة فعادو الى الحكيم ليسألوه : قال لهم اقتلوا قاتل الكلب، تركوه على ان لايعودوا اليه وانتظروا لكن انتظارهم لم يكن طويلا هذه المرة فرجل من القرية المجاورة قتل رجلا من قريتهم فما كان منهم الاان ذهبوا للحكيم ليسألونه الرأي: قال لهم اقتلوا قاتل الكلب، قال احدهم لما لانفعل مايقوله حكيمنا؟ ففعلوا ، قتلوا قاتل الكلب . جلس رجال القرية المجاورة يتسائلون فيما بينهم أ من اجل كلب قتلوا رجلا؟ فما عساهم فاعلين من اجل المراءة والرجل الذي قتلناهم ، علينا الذهاب لهم لاعطائهم مايريدون، السؤال ماذا كان سيحدث لو انهم سمعوا راي الحكيم اول مرة؟
ان لحكايتي ارتباط بالموضوع وهو التجاوزات التي يتعرض لها عراقنا العظيم من ال صباح الذين اغتصبوا ارض الكويت ايام كانت الكويت تابعة لقائمقامية الزبير التابعة لمحافظة البصرة ولمعرفة تاريخ هذه العائلة استعير من موضوع نشر في موقع الرشيد وتحت عنوان( ال الصباح والليالي الملاح) يقول الكاتب ( مبارك الصباح الذي حكم من 1896 الى 1915 ـ هو الذي ذبح اخويه ذبح النعاج حتى يضمن دوره في استلام الحكم وهو الذي وقع معاهدة الحماية مع الانكليز في 22/1/1899 والذي جعل احفاده التخلص منها (استقلالا) في حزيران 1961. آل جابر كانوا دوما من مشجعى الفن، ومن مؤيدى الهز والطرب، وفى التاريخ أن الراقصة من حلب او دمشق كانت تجئ الى مضارب الشيوخ لا تملك غير خلخالها فتقيم عدة اشهر فى القصر وتعود غنية مثقلة بالحلى.الا ان المؤرخين الجدد يذكرون ان جابر الصباح قد انجز شئيا جديدا لتاريخ العائلة عندما أدى العمرة، فالريحانى الاديب الرحالة ذكر فى كتابة المعروف عن حكام الكويت انه " لم يؤد فريضة الحج منهم الا احمد الجابر" ورأي مؤرخ الكويت في ذلك ظاهرة تستحق التسجيل،وقد حج احمد الجابر 1918 ، وان كان المؤرخين يشككون في اهداف الحج، انذاك، حين وجدوا زيارة مكة كانت لسبب سياسي ، للقاء بالشريف حسين، لكن الريحاني ـ الاتي من نيويورك ـ ذهل لما رأي يومها ان مضارب ال الصباح فيها الكثير من الويسكي وفيها " المباح من النساء" وقصة عبدالله السالم معروفة والتي تذكر انه رفض اداء العمرة على الرغم من وجوده في جدة للاجتماع وكان يمزح في مجالسه بالسخرية من طريقة السجود في صلاة المسلمين).
ان ال الصباح الذين هربوا من الجزيرة العربية بسبب مطاردة ال سعود لهم، ترحم عليهم قائمقام الزبير واعطاهم قطعة ارض تسمى( كوت الزين) اي مربط الخيول ليسكنوا فيها ومن هنا بدأت الحكاية وكما يقول المثل العراقي ( ركبته وراي مد ايده بالخرج) والقصة معروفة من ايام الحكم الملكي في العراق مرورا بعبد الكريم قاسم الى الحرب العراقية الايرانية ، يوم جاء القزم وكان وزيرخارجية الكويت شاكيا من بقعة الزيت التي تسببت في قتل سمك الروبيان والبقعة هذه هي جراء الحرب ، قال له طارق عزيز وزير خارجية العراق انذاك استحي على نفسك الاترى الدم العراقي النازف دفاعا عن عكلكم.
استمروا ال الصباح بتجاوزاتهم في سرقة نفط الرميلة الشمالي وبعد الحرب عملوا مع الامارات العربية على تخفيض اسعار النفط في الاسواق العالمية بهدف ايذاء العراق وبتوجيهات امريكية، ومن هنا جاء رد اخو هدلة في كنسهم من ارض الكويت في ساعات.
انتهت الحرب وانسحب الجيش العراقي من الكويت واستمر ال الصباح بالتأمر على ابناء العراق وهنا لااريدالعودة للتأريخ بكل تفاصيله بل اود ان اذكر بمسرحية الاطفال الخدج التي مثلتها ابنة سفيرهم في امريكا انذاك والطيور البرية التي غرقت ببقعة النفط في الخليج العربي حسب ادعائهم بسبب الحرب و شوهد بالتلفازطيرا استدر عطف العالم لانه غارق في بقعة النفط التي سببها القصف العراقي كما ادعوا و كان الطير من بحر الشمال الذي تلوث بسبب غرق باخرة نفط وليس من طيور الخليج العربي، استمر ال صباح بالعمل على ادامة الحصار على العراق من خلال الرشوة والتزلف وتسريب الاخبار واجتماعهم بالخونة الامر الذي جعلهم يتبرعون بمليون دولار لحديقة حيوانات في بريطانيا ومن ثم فتحوا ارض الكويت للمغول الجدد لغزوا العراق وانتهت حكايتهم مع الرئيس صدام حسين ودخل المحتل العراق ودخلوا معه بهدف السرقة والحرائق ولم يكتفوا بكل ماتقدم الى ان جاءت فضيحة سجن ابو غريب لتؤكد وجود ضباط مخابرات كويتين يعذبون رجال العراق مع جنود المحتل الامريكي والبريطاني .
ان العمل الاخير وليس الاخر هو ماقام به وزير الاعلام الكويتي السابق سعود الناصر الصباح الذي كان في واشنطن من اجل تقديم مبلغ ثلاثة ملايين ونصف المليون دولار في حفل كبير شمل كبار رجال السياسة والاعلام في واشنطن كتعويض لاهالي الجنود الامريكيين الذين سقطوا في الحرب على العراق ، بالرغم من تجاهل التلفزيون الكويتي لنقل وقائع الحفل وكذلك الفضائيات العربية ومرورالصحافة العربية مرور الكرام في تناول هذا الموضوع ، انها اهانة لشهداء العراق العظيم واستفزاز لايمحيه الا الدم .
يااهلنا في بصرة الفراهيدي والسياب يااهلنا في ميسان والقادسية والمثنى الثأر الثأر من هؤلاء الاوغاد يااهلنا في العراق العظيم اسحلوهم بالعقال العربي الذي دنسوه.
فالح حسن شمخي
مالمو ـ السويد
1/6/2004