المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : على طريقة مسرحية مقتل قصي وعدي أمريكا تروج لقتل الشيخ أسامة بن لادن



ماهر علي
02-05-2011, 04:18 PM
ذكرت قناة (جيو نيوز) الباكستانية أن حركة طالبان باكستان، نفت صحة ما أعلنته واشنطن عن نجاحها في قتل زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، على الرغم من تأكيد مسؤول أمني باكستاني مقتل بن لادن، فيما وصفها بـ"عملية مخابراتية بالغة الحساسية" إلا أنه لم يدل بتفاصيل عن العملية.


وقال مسؤول باكستاني آخر، إن زعيم تنظيم القاعدة قتل في غارة على منزل فخم في منطقة تقع شمال العاصمة الباكستانية إسلام آباد، ونسبت قناة "إيه آر واي" إلى هذا المسؤول قوله: إن أربع مروحيات شنت الهجوم على منطقة بلال في "أبوت آباد" على بعد 100 كيلو مترا شمال إسلام آباد، لكن إحدى هذه المروحيات تحطمت بعد أن أصيبت على ما يبدو بنيران مضادات أرضية، إلا أنه لم يشر الى وقوع خسائر في الأرواح من جراء تحطم المروحية .

وكشف عن أن المروحيات أقلعت من قاعدة جوية باكستانية شمال البلاد .

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد أعلن، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين، في تصريح تليفزيوني عن مقتل الزعيم المؤسس لتنظيم القاعدة، في عملية خاصة، قامت بها القوات الأمريكية على مقر إقامته في مجمع سكني بجوار العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وقال أوباما: إنه تم التأكد من شخصية بن لادن عن طريق تحليل الـ"دي إن إيه" للجثة.

http://www.shorouknews.com/contentdata.aspx?id=445024
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
تساؤلات عن إقامة بن لادن في مبنى فخم مثير للهواجس الاستخباراتية

دبي - فراج إسماعيل
يثير المكان الذي قتل فيه أسامة بن لادن تساؤلات كثيرة لغياب الحس الأمني عنه وهو ما اشتهرت به شخصية أسامة بن لادن والمحيطون به، ليس فقط منذ أحداث سبتمبر/أيلول 2001 وإنما منذ خصصت له المخابرات المركزية الأمريكية في يناير/كانون الثاني 1996 وحدة تتعقبه، وهي المرة الأولى في تاريخ الوكالة التي تؤسس وحدة تركز على شخص بعينه.

المكان مجمع سكني وليس مخبأ في جبال أفغانستان أو حتى في منطقة وزير ستان الباكستانية المتاخمة لها، كما كان يظن على مدى السنوات العشر الماضية، وإنما مجمع سكني قريب من الفخامة في "آبت آباد" القريبة من إسلام آباد.

المجمع يثير الشكوك لأي إنسان عادي من أن شخصية مهمة تسكنه، فما البال إذا كان في مكان قريب من قاعدة عسكرية باكستانية. يملكه شقيقان لم يعرف عنهما الثراء، فيما يزيد ثمنه على مليون دولار.
مجمع معزول من الاتصالات
جدران المجمع السكني بين 18 و20 قدماً تعلوها الأسلاك الشائكة، ليس له نوافذ، تصرفات ساكنيه غريبة إذ يحرقون الفضلات ولا يلقونها في القمامة، وليست هناك أي اتصالات كالإنترنت أو حتى أطباق القنوات الفضائية، وكلها تثير الشكوك.

لم يعرف عن أسامة بن لادن والدائرة المحيطة بها إقامتها في مكان واحد منذ ما قبل عام 2001. فحتى قبل حوادث سبتمبر/أيلول، لم يكن يقيم بشكل دائم في مجمعه السكني المعروف في قندهار، فقد كان دائم التنقل بين مدن وأماكن أفغانية كثيرة تحت سيطرة حكومة طالبان في ذلك الوقت.

إلا أن المعلومات التي تسربت حتى الآن عن عملية قتله، تؤكد أن المبنى المثير للهواجس بني منذ خمس سنوات، وأن الاستخبارات الأمريكية رصدت إقامة شخص مهم فيه منذ سبتمبر/أيلول الماضي، وقبل أسبوع واحد تأكدت أنه أسامة بن لادن، ويوم الجمعة الماضي وقع الرئيس الأمريكي على قرار الهجوم على المجمع الذي وقع مساء أمس السبت في عملية تتضارب مدتها بين 45 دقيقة وعدة ساعات، وما بين هجوم قامت به فرقة خاصة صغيرة أصابته في رأسه أو سبقها قصف للمبنى من طائرة مروحية، حسب ما أفاد شهود عيان.

وحول شح المعلومات عن عملية رصده وقتله يرى محللون أن السبب عمليات مشابهة أكثرها شهرة قتل رجل أبيض طويل في مخبأ تورا بورا بأفغانستان أثناء الهجوم الأمريكي على أفغانستان 2001 بعد اجتياحها لقندهار وكابول، ولكن فحص الحامض النووي أكد أنه ليس هو.
أزمة قيادة تواجه "القاعدة"

بن لادن
وأعرب عدد من المحللين عن اعتقادهم بأن شبكة القاعدة تواجه أزمة قيادة إثر الإعلان عن مقتل زعيمها أسامة بن لادن في باكستان، مشيرين إلى تراجع شعبية التنظيم الأم الذي أصيب بضعف يفقده قدرته للسيطرة على الفروع الكثيرة.

وقال خبير الحركات الإسلامية، محمد أبورمان، لوكالة فرانس برس إن "بن لادن مثّل رمزاً للقاعدة كونه امتلك كاريزما افتقدها الآخرون، والتأثير الرئيسي المباشر لمقتله هو أزمة القيادة التي ستصيب التنظيم".

وأعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما مقتل زعيم القاعدة الأحد في باكستان خلال عملية نفذتها فرقة خاصة أمريكية ما أنهى مطاردة طويلة لمدبر اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001.

وأضاف أبورمان أن "أي شخصية أخرى لا تمتلك المزايا ذاتها فأيمن الظواهري، الرجل الثاني في التنظيم ليس موضع اجماع فضلاً عن الخلافات حول شخصه، وستسود حالة من القلق صفوف قادة الجماعات القريبة من القاعدة بسبب مقتله".

وتابع "على الصعيد الميداني، لقد تحولت القاعدة من تنظيم هرمي إلى شبكات محلية فالصلات بين بن لادن والقاعدة في العالم العربي كانت عبارة عن توجيهات إعلامية شكلت عاملاً مهماً، لذا فالتوجيه المعنوي سيغيب عن الأنصار".

وأوضح رداً على سؤال أن "مقتله يتزامن مع ثورات في دول عربية حيث شباب الفيسبوك لا علاقة لهم بأفكاره فهم يريدون خيارات مختلفة تتفق مع ثقافتهم".

وراى أبورمان أن "القاعدة تراجعت في الآونة الأخيرة ولم تعد تحظى بشعبية كانت تتمتع بها قبل أعوام قليلة، ولو قتل بن لادن قبل مدة لكان تأثير ذلك أكبر وأوسع مدة. أما الآن، فإن الجماهير لا ترى في القاعدة خياراً مقنعاً او مقبولاً لديها".

كما اعتبر أن "مقتله يشكل تراجعاً رمزياً للقاعدة أكثر مما هو عملي، لأن شعبيته بدأت تعاني من الضمور قبل فترة".

وختم بأنه "إذا استمر خط التحولات في العالم العربي، أتوقع أن تصبح الجماعات المرتبطة بالقاعدة متجاوبة مع المعطيات المحلية أكثر من عولمة الجهاد كما يحدث في مصر حالياً حيث تطغى النزعة المحلية على مناقشات وهموم الجمعات السلفية".

من جهته، قال الخبير في شؤون الجهادية السلفية، حسن أبوهنية، لفرانس برس إن "غياب بن لادن رغم، رمزيته بالنسبة للحركات الجهادية السلفية، لن يترك تأثيراً كبيراً على هذه الجماعات لأنه لم يعد يسيطر على الفروع منذ عام 2001 إثر هجمات 11 سبتمبر/أيلول كما لم يعد هناك تنظيم كبير للقاعدة".

وأضاف "لقد بايعت مجموعات في مختلف مناطق العالم الإسلامي من القوقاز شرقاً حتى المغرب العربي بن لادن زعيماً بحيث تحولت القاعدة الى نموذج إرشادي".

وختم أبوهنية قائلاً: "قد يتخذ التنظيم مساراً جديداً مستغلاً ما يحدث في ليبيا واليمن وسوريا، بما يؤدي ربما إلى إعادة بروز السلفية الجهادية التي تبقى ماثلة طالما أن هناك قضايا لم يتم حلها حسب وجهة نظرها".
بن لادن.. عقلية للتخطيط وليس القتال

بن لادن ونائبه الظواهري
أما أنور عشقي، رئيس دائرة الشرق الاوسط في معهد الدراسات الاستراتيجية في جدة، فقال إن "مقتل بن لادن يعتبر مؤشراً على نهاية إرهاب القاعدة".

وأضاف "عرفته شخصياً قبل ذهابه إلى السودان عام 1994، فقد امتلك عقلية للتخطيط وليس للقتال وقام بتوظيف جميع إمكاناته لزرع الخلايا النائمة لكن هذه الخلايا فقدت تمويلها الآن".

وتابع أن "مشكلة القاعدة تكمن في ايجاد بديل، فالوحيد الموجود هو الظواهري الذي لن يأتمر السعوديون بأوامره أبداً".

ورأى عشقي أن "الولايات المتحدة قتلت بن لادن قبل أسبوع لكنها لم تعلن عن ذلك لكي تخطط بدقة للمرحلة المقبلة، وقامت برمي جثته في البحر لكي لا تتحول الى مزار".

واعتبر أن "السعودية ستنعم بأيام هانئة حيث لن يكون هناك ارهاب بعد اليوم كما سيضعف الارهاب في اليمن والصومال إلى حد كبير بعد مقتل زعيمه".

وختم مؤكداً "صعوبة العثور على بديل يحل مكان بن لادن".

ماهر علي
02-05-2011, 06:07 PM
،تعليقنا : لماذا تزامن اعلان مقتل بن لادن مع بدء مجاهدي الأمارة الاسلامية في أفغانستان بعمليات بدر الربيعية التي حققت نتائج مذهلة رغم التعتيم الاعلامي الرهيب واشغال العالم بالفقاعات الاعلامية المسماه " ثورات" عن ما يجري في افغانستان ، فجاء الاعلان عن مقتل بن لادن وعمل هذه المسرحية الهزلية لرفع الروح المعنوية للعلوج واذنابهم بافغانستان وكذلك تحقيق نصر اعلامي مؤقت تستثمره امريكا في كسب تحالفات جديدة . اغلب الظن بأن الشيخ المجاهد اسامة بن لادن مختفي منذ عام 2001م وأن من يظهر في وسائل الاعلام من حينها هو بديل صوري تستخدمه المخابرات الامريكية لاختراق تنظيم القاعدة ولتحقيق اهداف استخباراتية قذرة، ويبدو أن الشيخ المجاهد "إن كان على قيد الحياة" قد دخل الدائرة الامنية الخاصة مع الملأ عمر منذ زمن طويل، لكن الملاحظ بأن ما بشر به الاخ سيف الاسلام بأن عام 2011 سيكون عام الحسم في افغانستان قد بدء يتحقق بما تشهده افغانستان من عمليات تعرض واسعة لقطاعات العدو في مختلف أنحاء البلاد

رافت علي
02-05-2011, 10:00 PM
بارك الله بك اخي الكريم ماهر .. واسمح لي ان انشر موضوعا خاصا عن رؤيتي للحدث ..