kimo17
13-06-2006, 09:36 AM
اعترف بتلقيه أوامر مباشرة من وزير الداخلية السابق .. ضابط عراقي معتقل يقرّ بمسؤولية قواته عن عمليات قتل للمدنيين
التاريخ:17/05/1427
المختصر/
قدس برس / قالت مصادر عراقية مطلعة في وزارة الدفاع إن قائد قوات طوارئ الرصافة، الذي تم اعتقاله قبل نحو شهرين بتهمة قيادة فرق للموت اعترف بالعديد من عمليات القتل والاغتيال وكيف أنه كان يتلقى أوامره من وزير الداخلية السابق باقر صولاغ.
وكشفت المصادر، التي رفضت الإفصاح عن هويتها لـ"قدس برس" جانبا من تلك الاعترافات، موضحة أن اللواء حنين قائد طوارئ الرصافة والذي اعتقل على خلفية إلقاء القبض على عشرين سيارة تابعة للداخلية وهي تحتجز معتقلين لإعدامهم، حيث قالت تلك المصادر أن اللواء " حنين" كان يتسلم أوامره مباشرة من وزير الداخلية السابق "صولاغ" وبأنه شارك بفعالية في الهجوم على مساجد أهل السنة في الرصافة وإحراقها، والإيعاز أيضا إلى قسم من رجاله بارتداء الزي المدني الأسود والتعاون مع ميليشيا بدر التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية ومع جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
وأضافت المصادر أن اللواء حنين اعترف بأن نوري المالكي رئيس الوزراء الحالي أوعز إليه اكثر من مرة بقصف بعض الأحياء السنية في بغداد، كما اعترف بعمليات قتل واعتقال العشرات من العراقيين على أساس طائفي، ومنهم أئمة مساجد ومصلون، مشيرا إلى وجود نحو ستة عشر معتقلا سريا في بغداد أغلبها في جانب الرصافة.
وأضافت المصادر أن اللواء "حنين" اعترف بمساهمته الفاعلة في عمليات التزوير الكبيرة التي شابت الانتخابات الأخيرة، حيث أقرّ بحماية العجلات التي نقلت النماذج المزورة إلى المراكز الانتخابية، وأنه كان مكلفا قواته بحماية تلك العجلات، بالإضافة إلى دعوته لقواته إلى التصويت المرة تلو المرة في كافة مراكز بغداد اعتبارا من مدينة الصدر وحتى الأعظمية وهي الخاضعة لسيطرة قواته.
وحول عمليات التهجير الطائفي قالت المصادر العراقية إن اللواء حنين اعترف بأنه ساهم مع قواته في الرصافة بتهجير الآلاف من العوائل السنية بالتعاون مع قوات بدر وجيش المهدي، وخاصة في مناطق الحسينية والشعب وحي أور وشارع فلسطين ومدينة الصدر.
التاريخ:17/05/1427
المختصر/
قدس برس / قالت مصادر عراقية مطلعة في وزارة الدفاع إن قائد قوات طوارئ الرصافة، الذي تم اعتقاله قبل نحو شهرين بتهمة قيادة فرق للموت اعترف بالعديد من عمليات القتل والاغتيال وكيف أنه كان يتلقى أوامره من وزير الداخلية السابق باقر صولاغ.
وكشفت المصادر، التي رفضت الإفصاح عن هويتها لـ"قدس برس" جانبا من تلك الاعترافات، موضحة أن اللواء حنين قائد طوارئ الرصافة والذي اعتقل على خلفية إلقاء القبض على عشرين سيارة تابعة للداخلية وهي تحتجز معتقلين لإعدامهم، حيث قالت تلك المصادر أن اللواء " حنين" كان يتسلم أوامره مباشرة من وزير الداخلية السابق "صولاغ" وبأنه شارك بفعالية في الهجوم على مساجد أهل السنة في الرصافة وإحراقها، والإيعاز أيضا إلى قسم من رجاله بارتداء الزي المدني الأسود والتعاون مع ميليشيا بدر التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية ومع جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
وأضافت المصادر أن اللواء حنين اعترف بأن نوري المالكي رئيس الوزراء الحالي أوعز إليه اكثر من مرة بقصف بعض الأحياء السنية في بغداد، كما اعترف بعمليات قتل واعتقال العشرات من العراقيين على أساس طائفي، ومنهم أئمة مساجد ومصلون، مشيرا إلى وجود نحو ستة عشر معتقلا سريا في بغداد أغلبها في جانب الرصافة.
وأضافت المصادر أن اللواء "حنين" اعترف بمساهمته الفاعلة في عمليات التزوير الكبيرة التي شابت الانتخابات الأخيرة، حيث أقرّ بحماية العجلات التي نقلت النماذج المزورة إلى المراكز الانتخابية، وأنه كان مكلفا قواته بحماية تلك العجلات، بالإضافة إلى دعوته لقواته إلى التصويت المرة تلو المرة في كافة مراكز بغداد اعتبارا من مدينة الصدر وحتى الأعظمية وهي الخاضعة لسيطرة قواته.
وحول عمليات التهجير الطائفي قالت المصادر العراقية إن اللواء حنين اعترف بأنه ساهم مع قواته في الرصافة بتهجير الآلاف من العوائل السنية بالتعاون مع قوات بدر وجيش المهدي، وخاصة في مناطق الحسينية والشعب وحي أور وشارع فلسطين ومدينة الصدر.